محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

274

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

لقد ولدت أمّ الفرزدق فاجرا * وجاءت بوزواز قصير القوائم . والرثاء كقول ابن الرومي في رثاء ابنه الأوسط : طواه الرّدى عنّي فأضحى مزاره * بعيدا على قرب قريبا على بعد . تمارين : 1 - بيّن أغراض الخبر في ما يأتي : لقد أدّبت بنيك باللّين والرّفق ، لا بالقسوة والعقاب . كان معاوية حسن التدبير ، يحلم في مواضع الحلم ، ويشتدّ في مواضع الشدّة . توفيّ عمر بن الخطّاب ( ر ) سنة ثلاث وعشرين من الهجرة . وقال أبو فراس ( الكامل ) : 1 . ومكارمي عدد النجوم ومنزلي * مأوى الكرام ومنزل الأضياف . 2 . وقال أبو الطيب ( الطويل ) : وما كل هاو للجميل بفاعل * ولا كلّ فعّال له بمتمّم . 3 . وقوله أيضا يرثي أخت سيف الدولة ( البسيط ) : غدرت يا موت كم أفنيت من عدد * بمن أصبت وكم أسكتّ من لجب 4 . وقال أبو العتاهية يرثي ولده عليّا ( الوافر ) : بكيتك يا عليّ بدمع عيني * فما اغنى البكاء عليك شيّا وكانت في حياتك لي عظات * وأنت اليوم أوعظ منك حيّا . 5 . وقال إبراهيم بن المهدي مخاطبا المأمون :